الأربعاء، 11 مارس 2009

باب الاستغفار

السلام عليكم روحمه الله،،
كتاب الاستغفار

باب الامر بالاستغفار و فضله ::

قال الله تعالي " و استغفر لذنبك و للمؤمنين و المؤمنات " ,, " و استغفر الله ان الله كان غفورا رحيما "
" و المستغفرين بالاسحار " ,, " و الذين إذا فعلوا فاحشه او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم و من يغفر الذنوب إلا الله و لم يصروا علي ما فعلوا و هم يعلمون "

الاستغفار :: هو طلب المغفره من الله تعالي ,, و ما من انسان الا وهو خطأ ,, كما قال النبي ,, عليه افضل الصلاه و السلام ,, " كل بني آدم خطاء و خير الخطائين التوابين ",, و الخطأ الذي يصدر من الانسان اما نقص في الواجبات و الاوامر , او انه فعل المحرمات ,, فلابد ان يلزم الانسان الاستغفار في كل الاحوال..

ففي الأثر " ان الشيطان يقول :: اهلكت بُني آدم بالخطايا و الذنوب , و أهلكوني بـ ,, اله الا الله , و الاستغفار "

الاحاديث ::

عن أبي هريرة , رضي الله عنه , قال : سمعت رسول الله , عليه الصلاه و السلام , يقول :: و الله اني لاستغفر الله و اتوب اليه في اليوم أكثر من سبعين مرة "
[ رواه البخاري ]

عن ابي هريرة , رضي الله عنه , قال : قال رسول الله , صلي الله عليه و سلم , " و الذي نفسي بيده لو لم تُذنبوا , لذهب الله تعالي بكم , و لجاء بقوم يُذنبون فيستغفرون الله تعالي , فيغفر لهم "
[ رواه مسلم ]

عن بن عمر , رضي الله عنهما , قال : كنا نعُد للرسول , عليه صلوات الله , في المجلس الواحد مائه مره
" رب اغفر لي , و تب علي إنك انت التواب الرحيم "
[ رواه ابو داود , و الترمذي و قال حديث حسن صحيح ]

فإذا كان محمد , عليه افضل الصلاه و السلام , يستغفر الله و هو غُفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر
فما بالنا لا نبالي بكثره الذنوب و قليلين الاستغفار ,,
اللهم اني استغفرك و اتوب اليك

فلا بد ان نلازم الاستغفار حتي ننال منزلتها عند الله
" ان من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا , و من كل هم فرجا , و رزقه من حيث لا يحتسب "


عن انس , رضي الله عنه , قال : سمعت رسول الله , صلي الله عليه و سلم , يقول :: قال الله تعالي " ياابن ادم إنك ما دعوتني و رجوتني غفرت لك علي ما كان منك ولا أُبالي ,, يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السمآء ثم استغفرتني غفرتُ لك ولا أُبالي ,, يا أبن آدم إنك لو آتيتني بقُراب الارض خطايا , ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا , لأتيتُك بقرابها مغفره "
[ رواه الترمذي و قال : حديث حسن ]


الحديث دا مؤلم جداااااا ,, كل ما اسمعه بخاف جداااا
اللهم اعذنا بك يارب العالمين ,, اللهم ارحمنا و ارحم نساء المسلمين

عن بن عمر , رضي الله عنهما , ان النبي , صلي الله عليه و سلم , قال : " يامعشر النساء , تصدقن , و اكثرن من الاستغفار , فإني رأيتكن أكثر اهل النار " , قالت أمراه منهن :: مالنا اكثر اهل النار ؟ قال :: " تُكثرن اللعن , و تكفرن العشير , مارأيت من ناقصات عقلِ و دين , اغلب الذي لُب منكن , " قالت : " ما نقصان العقل و الدين ؟؟"
قال :: " شهاده أمرأتين بشهاده رجل ,, و تمكث الايام لا تُصلي "
[ رواه مسلم ]


اللهم اني استغفرك و اتوب اليك يارب العالمين

اللهم انت ربي لا إله إلا انت , خلقتني و انا عبدك و انا علي عهدك و وعدك ما استطعت , اعوذ بك من شر ما صنعت , ابوء لك بنعمتك علي و ابوء بذنبي فاغفر لي انه لا يغفر الذنوب إلا انت

اللهم امين يارب العالمين

في رعايه الله ,, احبائي في الله

الاثنين، 2 مارس 2009

:: الحديث الثاني ::

السلام عليكم ورحمه الله ،،
معلش الحديث المره دي كبير شويه ، بس برضوا مش هو اللي كنت عايزه اجيبه المره اللي فاتت
لاني لاقيته كبير جداااااا ،،
:: باب الصبر ::

قال تعالي " يا آيها الذين آمنوا أصبروا و صابروا و رابطوا " [ آل عمران : 200 ]
"إنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب " [ الزمر : 10 ]
" و لمن صبر و غفر فإن ذلك من عزم الأمور " [ الشوري : 43 ]


فالصبر ثلاثه انواع ::

الصبر علي طاعه الله ، الصبر عن محارم الله ، الصبر علي أقدار الله

فالصبر علي الطاعه .. و هو مجاهده النفس و ترويضها لطاعه الله تعالي و فعل ما أمر به
ولا ن الطاعات ثقيله علي النفس في بذل الجهد او انفاق المال كما في الزكاه .. فلابد من الصبر

الصبر عن المحارم .. وهو البعد عن ما نهي الله عنه و البعد عن كل عمل فيه معصيه لله تعالي
ولان النفس أماره بالسوء فلابد من الصبر عليها و تقويمها و كفها عن اتباع الهوي .. لننال رِضوان الله

الصبر علي أقدار الله المؤلمه .. فمؤلمه تعني ..انها لاتلائم الانسان .. كالابتلاء بفقد المال او فقد احد عزيز
او اي ابتلاء في اهل بيته او في مجتمعه ..فهي تحتاج الي صبر و معاناه
فعند نزول الابتلاء علي الانسان هناك اربع حالات ::

الحاله الاولي .. ان يسخط ::
اما بقلبه او لسانه او بجوارحه ، وهذا لا يجوز لانه يعتبر اعتراض علي أمر الله تعالي و ان الله ظلمه و العياذ بالله

الحاله الثانيه .. ان يصبر ::
علي الابتلاء بان يحبس نفسه و هو يكره الابتلاء و لايحبها و لا يحب انها وقعت
و لكنه يصبر نفسه ولا يتحدث باللسان بما يُسخط الله

الحاله الثالثه .. ان يرضي الانسان ::
و ذلك بان يكون الانسان منشرحا صدره بهذا الإبتلاء و يرضي بها و كأن شيئا لما يكن

الحاله الرابعه .. شكر الله ::
و هي ان شكر الله عز وجل علي كل حال .. فالرسول عليه الصلاه و السلام
اذا راي ما لم يحب قال " الحمد لله علي كل حال "
ــــــــــــــــــــــــــــــ


عن أبي مالك الحارث بن عاصم الأشعري . رضي الله عنه .. قال :: قال رسول الله .. صلي الله عليه و سلم .. :: " الطهور شطر الإيمان ، و الحمد لله تملاء الميزان ، و سبحان الله و الحمد لله تملآن ما بين السماوات و الأرض ، و الصلاه نور ، و الصدقه برهان ، و الصبر ضياء ، و القرآن حجه لك او عليك . كل الناس يغدو ، فبِائٌع نفسكٌ فمُعتقها ، او مُوبقها "

[ رواه مسلم ]
:: الشرح ::

قوله " الطهور شطر الإيمان "::
فالمقصود بالطهور .. هي طهاره حسيه و طهاره معنويه
فلابد ان يتطهر الأنسان من كل ما فيه من أذي اما في قلبه من حقد و كره و حسد او ظلم او كبر او ما شابه
و ان يتطهر في ملبسه و مظهره ، فجعله الرسول صلي الله عليه و سلم شطر الإيمان


قوله " الحمد لله تملأ الميزان "::
لان هذه الجمله تعتبر افضل صيغ الحمد و لذلك بدأ بها كتاب الله ، فهي لها ثواب عظيم لان معاني الباقيات الصالحات في ضمنها ، فالحمد يكون مما عَلمنا و جَهلناه


قوله " سبحان الله و الحمد لله تملآن ما بين السموات و الأرض "::
و ذلك لان هاتين الجملتين مشتملتان علي تنزيه الله من كل نقص

ملحوظه ::
الكثير منا يقول " الحمد لله الذي لا يحمد علي مكروه سواه "
و هذا يعتبر حمد ناقص !
لان كلمه ، مكروه سواه ، تدل علي عدم كما الصبر و انك كاره لهذا الشئ فلا ينبغي للأنسان ان يعبر هذا التعبير

فكان الرسول عليه افضل الصلاه و السلام يقول اذا اصابه مكروه .. " الحمد لله علي كل حال "
و إذا اصابه ما يسره قال " الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات "

في قوله " الصلاه نور "::

فالصلاه نور للعبد في قلبه ، فهي تفتح باب المعرفه بالله تعالي ، و في وجهه و في قبره و في حشره ، فهي عمود الإسلام و اذا قام العمود صمد البناء و اذا لم يُقم فلا بناء ،لهذا تجد ان اكثر الناس نورا في وجوههم ، اكثرهم صلاه و خشوعا فيها
فلابد ان يحرص عليها الانسان مها كان و ان يحاول علي قدر المستطاع الخشوع فيها لله عز وجل .

قوله " الصدقه برهان " ::
فالصدقه هو انفاق المال علي الفقراء و المحتاجين و بنا ءالمساجد و غيرها من الاعمال الصالحه التي نبتغي
بها وجه الله تعالي فهي برهان ، لان المال محبوب الي النفوس و النفوس شحيحه به فإذا بذله
الانسان لله فإن الانسان لا يبذل ما يحب إلا لما هو أحب اليه منه .


قوله " الصبر ضياء " ::
معناه ان الصبر يضئ للأنسان عندما تشتد به الكربات فإذا صبر فإنه يكون له ضياء يهديه الي الحق
فهو ضياء للانسان في قلبه و في طريقه و منهاجه و عمله .. لانه كلما سار الي الله عز وجل
علي طريق الصبر .. فإن الله يزيده هدي و ضياء في قلبه و يبصره .


قوله " القرآن حجه لك او عليك " ::
القرأن هو حجه الله علي خلقه ، فإما ان يكون لك و ذلت بأتباع اوامره و الامتناع عن النواهي
و احترامه و تطبيقه و تعظيمه ، اما ان يكون عليك و ذلك بهجره لفظا و معني و عملا و
لم تقم بواجباته فهو يكون شاهدا عليك يوم القيامه

قوله " كل الناس يغدوا فبائع نفسع فمعتقها او موبقها " ::
فالمسلم باع نفسه الي الله تعالي ، فهو يبدا يومه في طاعه الله ..بوضوءه و صلاته و قراه القرأن
فهو في رعايه الله
فهو باع نفسه بيعا يعتقها من النار

اما الغير مسلم فهو باع نفسه و هو موبقها .. فهو يبدا يومه بالكفر و انكار الله .. و العياذ بالله .. فهو
يبداه بالمعصيه حتي لو بدأه بالاكل و الشرب ، فإن اكله و شربه يعاقب عليه يوم القيامه

الحمد لله رب العالمين
اللهم ارزقنا الصبر و اجعلنا من الصابرين و المرابطين
و الحافظين علي دينهم يارب العالمين